العائلة الودادية تتضامن مع سعيد الناصيري ضد بلطجة شوف تيفي

الحرية تي في - عادل الساحلى آخر تحديث : 15‏/11‏/2020 13:49

 

عبرت إدارة فريق الوداد البيضاوي، قبل قليل من يومه الأحد، عن تضامنها المطلق مع رئيس الفريق سعيد الناصيري، وذلك بعد “البلطجة الإعلامية” التي قامت بها شوف تيفي، تحت ذريعة نقل خبر تعاقد الفريق مع المدرب التونسي فوزي البنزرتي، بمنزل التاصري بالدار البيضاء في ساعات متأخرة من ليلة أمس الأحد.

وأصدر إدارة الفريق الأحمر بلاغا ننشره كما هو:

((قال الله سبحانه وتعالي {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فيها أَحَداً فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمُ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} سورة النور الآية (27 ً9).

إن ما أصبحنا نتابعه بين الفينة والاخرى، حول ممارسات بعض المحسوبين على الجسم الإعلامي، الذين لا يسيؤون للمهنة، ويعبثون بها، والذين بعدما شهروا بالناس، وجعلوهم سخرية في فيديوهات، لا لشيء سوى لكسب الكليكات، ولو على حساب كرامة الإنسان، تحولوا لمتابعة المسؤولين، والشخصيات العمومية، والتربص بهم، ولو في نمنتصف الليل، أمام منازلهم، في ضرب لأبسط شروط، المهنة وأخلاقياتها، بحثا عن البوليميك ، في نقل مباشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، غير آبهين بحرمة المنازل، والأسر، التي لا علاقة لها بتدبير الشأن العام. إن ما وقع منتصف ليلة أمس السبت وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، أمام مسكن رئيس نادي الوداد الرياضي، يطرح تساؤلات كبرى حول مستقبل الصحافة المغربية، بعد تسلل بعض الدخلاء، الذين يحملون هواتفهم “الذكية” للتلصص على الحياة الخاصة للناس، بمبرر البحث عن “السبق الصحفي”، وهو في الحقيقة بحثا عن “كليكات” وملايين المشاهدات لبدعة النقل المباشر للحياة الخاصة للناس. إن جمعية العائلة الودادية، وبعد متبعتها فيديوهات لما حدث، وبعد التمحيص والتحري، تؤكد أن ما حدث للسيد الرئيس، تدخل فج، ولا مهني في حياته الخاصة، وإزعاج لأسرته، ومحيطه، من السكان، الذين لاذنب لهم سوى أنهم أسرة مسؤول أو جيرانه، وإزعاج للمصالح الأمنية، التي بدل أن تتفرغ لتتبع المجرمينن واللصوص، تتحول للبحث والتحري في مشاكل يتسبب فيها من يعتبرون أنفسهم فوق القانون، لا لشيء سوى لأنهم يحملون بطاقة للصحافة أو لا يتوفرون عليها أحيانا، وينتحلون الصفة، بتزكية من مدراء بعض المواقع الإلكترونية، الذين يبحثون عن “مصورين” بأبخس الأثمان، وتتحول مهنة الصحافة إلى دراجة نارية، وهاتف محمول، وبث مباشر على الفيسبوك لحياة الناس، دون إذن منهم. وإذ تدين العائلة الودادية سلوك هؤلاء المنتسبين لمهنة الصحافة، تحيي في المقابل الصحافة الوطنية الجادة، التي تحترم الحياة الخاصة للأفراد، مهما كانت مسؤوليتهم، وتدافع عن حرية الصحافة والرأي، في إطار الحرية مسؤولية، تعلن في المقابل تضامنها اللامشروط مع السيد الرئيس، الذي وجد نفسه في قضية، بعد الهجوم على منزله من طرف أشخاص، مشكوك في هويتهم، يتربصون ببيته، مثل اللصوص، على حد تعبيره. إن بعض المنتسبين لهذه المهنة الشريفة، الصحافة، للأسف يسيؤون إليها، إذ ونحن لم ننتهي من قضية معروضة على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتهمة الابتزاز، حيث يود مجموعة من الصحافيين رهن الحراسة النظرية في إطار تعميق البحث، بتهم الابتزاز لشخصيات من رجال أعمال ومسؤولين من ضمنهم مسؤولين رياضيين، نستيقظ اليوم على تربص محسوبين على الصحافة ببيت مسؤول رياضي كاللصوص أو لابتزازه، على حد تعبيره.

إننا أمام هذا العبث بالمهنة والإساءة للمهنيين الشرفاء، الذين ضجوا من أجل شرف المهنة، نطالب الهيئات الغيورة على مهنة الصحافة، من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والمجلس الوطني للصحافة، الإطار القانوني المشرف على تنظيم المهنة، وتأطيرها، بالتدخل لوضع خد لهذا التسيب ولهذه الفوضى، وإعادة الأمور إلى نصابها)).FB_IMG_1605442845153.jpg (26 KB)



العائلة الودادية تتضامن مع سعيد الناصيري ضد بلطجة شوف تيفي
رابط مختصر
15‏/11‏/2020 13:49
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.