وظهرت باريت في البيت الأبيض مع ترامب خلال البيان. ووصف ترامب القاضية بأنها "أحد أفضل العقول القانونية تألقا وموهبة في أمتنا".

وإذا صدّق على تعيينها مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون فستحل محل القاضية روث بادرغينسبرغ الليبرالية التي توفيت في 18 سبتمبر عن عمر 87 عاما.

وستمكن القاضية إيمي باريت ترامب من إمالة الدفة في المحكمة العليا إلى اليمين عشية انتخابات رئاسية محمومة يسعى فيها للفوز بولاية ثانية.

وإذا تم التصديق على تعيين باريت في هذا المنصب الذي ستشغله مدى الحياة فستصبح خامس امرأة على الإطلاق تعمل في المحكمة العليا في الوقت الذي يتم فيه تعزيز الأغلبية المحافظة بالمحكمة لتصبح ستة قضاة محافظين مقابلة ثلاثة ليبراليين.

وفي رد فعل فوري، دعا المرشح الديمقراطي جو بايدن مجلس الشيوخ إلى عدم المصادقة على تعيين القاضية باريت قبل الإستحقاق الرئاسي.

وجاء في بيان أصدره بايدن بعد دقائق على إعلان ترامب اختيار باريت للمنصب أن "مجلس الشيوخ يجب ألا يبت في هذا المنصب الشاغر" جراء وفاة القاضية التقدمية روث بادر غينسبورغ "ما لم يختر الأميركيون رئيسهم المقبل والكونغرس المقبل".