ساكنة الولفة بالدار البيضاء تحت الرعب.. انتشار الإعتداء والسرقات في غياب الأمن

الحرية تي في - عثمان أباط آخر تحديث : 24‏/6‏/2019 16:45

400c9ace-4d88-4431-8964-25875f17d7ae.jpg (200 KB)

حين ينعدم الأمن بمكان ما تنتشر الفوضى و"السيبة" وتضطرب الحياة ولا يستقيم لها شأن أبدا، هذا هو حال ساكنة الولفة، فحين ركن الأمن الى الخمول ونسي دوره الذي انيط به و اخلى الساحة وتركها للمجرمين واصحاب السوابق ليعيتوا فيها فسادا، اعتدوا نهارا جهارا على الصغير والكبير ،الانثى والذكر، فسرقوا اموال هذا وسلبوا شرف هذه...


لم يترك المجرمون الفرصة تفوتهم ليزرعوا الرعب في صفوف المواطنين، حيث أصبح الكل يخاف على ماله وأهله بالنهار قبل الليل، فبات انعدام الأمن وغياب دور الشرطة حديث الألسن، إذ شاعت الجريمة والسرقة في أحياء المنطقة الأمنية ليلا ونهارا، إعتداءات بالسلاح الأبيض على تلاميذ، فتيات و سيارات، حيث زادت وتيرةالاعتداءات الاسبوع الذي ودعناه ،إذ وصلت الإعتداءات بالسلاح الأبيض بعدة أماكن بالولفة بسبب انعدام الأمن وغياب دوريات للشرطة بالأحياء التي تعتبر بؤرة للتوتر ومرتعا للمجرمين، حتى أضحى جزء من الساكنة يتحدث عن موسم السرقة والرعب بعد رمضان.


منذ مدة طويلة وسكان الولفة متذمرون من لامبالاة المسؤولين عن الأمن بالمنطقة ،خاصة بعدما توالت جرائم العنف والسرقة، دون أن تتخذ المديرية الاقليمية للأمن خطوة فعالة للتصدي للظاهرة تحسب لها.

لا حديث لساكنة أحياء الزوبير، الحاج فاتح، فرح السلام، الأزهر، الياسمين، الفتح، السرور وجنان اللوز، وصولا لقصبة الأمين بمحاداة حي ليساسفة، إلا عن ما بسطناه أعلاه: "ساكنة تخرج للشارع تحت رحمة نظام السيبة"، ولا تستغرب إدا علمت أنه قد يكمنك مجاملة  أحد البلطجية لتعرف بصداقته حتى تكون في مأمن.

إنه حي الالفة حيث ينتقل المواطن ليعيش الإنغلاق في حي الفتح، والكآبة في حي السرور، والحزن في فرح السلام، و علقم الحياة بالأزهر والياسمين... 

سؤال جدي لساكنة حي الالفة الصامتين: أين الأمن ؟

 

ساكنة الولفة بالدار البيضاء تحت الرعب.. انتشار الإعتداء والسرقات في غياب الأمن
رابط مختصر
24‏/6‏/2019 16:45
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.