رئيس الكاف في « ورطة ».. ضحية " تحرش " تخرج عن صمتها..!

الحرية تي في - محمد زريزر آخر تحديث : 11‏/6‏/2019 10:10

Ahmed_Ahmed_CAF.jpg (198 KB)

ذكرت وسائل إعلام إمريكية، واقعة التحقيق مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أحمد أحمد، في العاصمة الفرنسية باريس على خلفية اتهامات تتعلق بوقائع فساد.

وتناول تقرير لصحيفة « نيويورك تايمز »، الاتهامات الموجهة لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالتحرش الجنسي والتي تعد هي الأولى لأحد رؤساء الاتحادات القارية الست لكرة القدم، طوال تاريخ الاتحاد الدولي فيفا. وأوضحت الصحيفة، أنه منذ بداية العام الحالي اتهمت لاعبات وزميلات في العمل مدربين وإداريين في خمس دول على الأقل، ضمن أربع اتحادات قارية، بالتحرش الجنسي والسلوك غير المناسب، وحتى الاغتصاب.

مريم دياكيتيه وتحرش رئيس كاف وجاء الاتهام الأكثر وضوحا لأحمد أحمد من قبل مريم دياكيتيه مسؤول العلاقات العامة بالاتحاد المالي لكرة القدم، والتي قالت إنها طردت من عملها، بسبب رفضها محاولات أحمد أحمد بالتقرب منها، وعلمت عقب إرسال شكواها للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن أربع سيدات أخريات على الأقل اتهمن أحمد بالتحرش.

وعينت دياكيتيه البالغة من العمر 34 عامًا لتنظيم أحد مؤتمرات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في العاصمة المغربية الرباط عام 2017، وأخبرها أحمد أنه قرر إنهاء عملها لأنه واجه تلميحات من مسؤولين بأن علاقة رومانسية تجمعهما، وهو ما مثل تضاربا في المصالح.

وأضافت « رفض استمراري في العمل، لأنني لم أقبل الزواج منه، عندما تكون رئيسا، تحاط بالأشخاص الذين يحلمون بالعمل في مجالات تتعلق بكرة القدم، وقتها ستقول، تعالي إلى غرفتي وستحصلين على وظيفة، أليست هذه إساءة استخدام للسلطة؟ ».

وأردفت دياكيته، « أنه بصفتي امرأة ذات أصول إسلامية، لم يكن من السهل علي التقدم بشكوى لأسباب ثقافية، وأيضًا بسبب ضغوط بعض المطلعين على كرة القدم الذين نصحوني بألا أثير المشاكل ». حتى الآن ، فهي مترددة في استخدام مصطلح « التحرش الجنسي » لوصف ما قالت إنها حدثت لها ، مفضلة وصفه بأنه إساءة استخدام لسلطته.

وتدخلت الفيفا لتعود مريم دياكيتيه، إلى عملها السابق، بعد أن اعتذر أحمد أحمد، وفقا لنيويورك تايمز.

واقعة أخرى مع سيدة بريطانية

سيدة بريطانية أخرى رفضت الكشف عن هويتها، تحدثت مع نيويورك تايمز، وذكرت أن رئيس الاتحاد الأفريقي حاصرها، ودعاها إلى غرفته في نفس المؤتمر الذي احتضنته الرباط عام 2017، حيث تم تعيينها كمترجمة في ذلك الوقت، قبل أن تستقيل فور عودتها إلى العاصمة الإنجليزية لندن، وتتقدم بشكوى إلى الشرطة البريطانية.

وكانت صحيفة « جون أفريك » الفرنسية نشرت أنه تم إلقاء القبض على أحمد أحمد في تمام الساعة الثامنة والنصف صباح الخميس في فندق إقامته بالعاصمة الفرنسية « باريس ». وسبب إلقاء القبض عليه اتهامات فساد مالي في تعاقد « الكاف » مع شركة « بوما » للمعدات الرياضية. ليتم الإفراج عنه خلال نفس اليوم ليظهر، برفقة رئيس الاتحاد المصري، هاني أبوريدة، الذي أشارت بعض الصحف إلى تواطئه معه في التستر على عدم تعديل عقد شركة لاجاردير الناقل الرسمي لبطولة أمم أفريقيا 2019، مما ضيع عشرات الملايين على الاتحاد الأفريقي.

و رغم ذلك فالاتهامات تجاه أحمد أحمد لا يمكن الركون إليها لحد الساعة، طالما أن شكاية فهمي تشوبها عدة شوائب سواء من حيث الشكل أو الإثباتات، ولأن الضحية دياكيتيه لم تتحدث إطلاقا على التحرش الجنسي و إنما عن اساءة استعمال السلطة بربط أحمد أحمد طلب زواجه منها بالاستمرار معه في مؤسسات الاتحاد، وهو الأمر الذي تدخل الاتحاد الدولي في حينه ونظر فيه.

رئيس الكاف في « ورطة ».. ضحية " تحرش " تخرج عن صمتها..!
رابط مختصر
11‏/6‏/2019 10:10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.