اربع قواسم تبقي على امال انصار الوداد في موقعة رمضان بتونس

الحرية تي في - عثمان أباط آخر تحديث : 29‏/5‏/2019 16:30

5ccdbe8cd8501.jpg (266 KB)

يعقد نادي الوداد البيضاوي آمالا عريضة على خبرة لاعبيه، ومعها التجربة الكبيرة للمدير الفني التونسي فوزي البنزرتي من أجل إنجاز المهمة الكبيرة، في رادس، يوم الجمعة المقبل، والتتويج باللقب الثالث لدوري أبطال أفريقيا أمام نادي الترجي التونسي.

وتسبق هذه المواجهة نقاشات كبيرة، وتبادل للاتهامات بين مسؤولي الناديين، بعد الأحداث التي ميزت مباراة الذهاب، والتي أفضت لإيقاف الحكم المصري جهاد جريشة 6 أشهر، على خلفية الجدل الكبير الذي صاحب غالبية قراراته في المباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1، صباح السبت الماضي.

الحرية تي في  يستعرض في التقرير التالي 4 قواسم مشتركة تحيل لمشهد مماثل سبق للغريم التقليدي الرجاء أن عاشه قبل 20 عامًا، وعاد باللقب من تونس في المسابقة ذاتها، نرصدها في السطور التالية:


منافس واحد 

يعد نادي الترجي أحد أكثر الأندية التونسية مواجهة للفرق المغربية في المباريات النهائية لمختلف المسابقات الأفريقية، رفقة مواطنه النجم الساحلي.

وسبق للرجاء البيضاوي أن تُوج باللقب القاري عام 1999 للمسابقة ذاتها أمام الترجي نفسه، في وضع مشابه لما يعيشه الوداد حاليًا، بعدما تعادلا بالدار البيضاء 0-0، قبل أن يفرض ممثل المغرب النتيجة ذاتها في ملعب المنزه بتونس، ويعود بالكأس، بعد الفوز بركلات الترجيح 4-3.


موقعة رمضان

يتفاءل الوداد بتكرار نفس إنجاز غريمه التقليدي الرجاء كون النهائيين أقيما في شهر رمضان، فقد سبق للرجاء التتويج باللقب أمام فريق باب سويقة على ملعبه، فيما عرف بموقعة رمضان، التي كان الناديان خلالها في أوج عطائهما وقوتهما.

ويراهن الوداد بدوره على تكرار الإنجاز نفسه في رمضان الذي حمل المجد القاري لغريمه الرجاء.

الأحداث نفسها

يستحضر الوداد ما عاشه غريمه الرجاء قبل 20 عامًا، عندما تعادل على ملعبه ذهابًا، على وقع الظلم التحكيمي، قبل أن يتواصل الوضع نفسه في مواجهة الإياب، حيث طُرد حينها قائد الفريق عبداللطيف جريندو، ليكمل الرجاء المباراة منقوص العدد، لكنه توج باللقب.

الوداد عاش الظروف نفسها ذهابًا قبل أيام، في الرباط، حيث طرد قائده إبراهيم النقاش، وأدرك التعادل بتشكيل منقوص، كما تتشابه المواجهتان من حيث الأحداث، وتبادل الاتهامات بين مسؤولي الناديين، على خلفية الأداء التحكيمي الضعيف.


النجمة الثالثة

المعطى الرابع الذي يثير التفاؤل داخل معسكر الوداد، هو إمكانية تكرار إنجاز الرجاء نفسه، فقد توج الأخير في شهر رمضان 1999، بلقب دوري الأبطال الثالث، بعدما تعادل أمام الترجي، وهزمه على ملعبه  (بركلات الترجيح) وهي نفسها وضعية الوداد الذي سيواجه الترجي في ليلة رمضانية بعدما أرغم على التعادل ذهابا.

وتبقى عين الوداديين على كسر لعنة ملعب رادس، الذي خسر فيه لقبي نهائي أبطال العرب، ونهائي دوري الأبطال (2011) أمام الترجي نفسه.

تتويج الوداد سيمكنه من وضع نجمة ثالثة على قميصه، وهي القصة التي عاشها الرجاء في الملعب نفسه، أمام الترجي، حين حسم آخر ألقابه (الثالث) في أمجد الكؤوس الأفريقية.

اربع قواسم تبقي على امال انصار الوداد في موقعة رمضان بتونس
كلمات دليلية
رابط مختصر
29‏/5‏/2019 16:30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.