مقتل خاشقجي: هل ترامب متورط مع بن سلمان؟

الحرية تي في - الحرية تي في آخر تحديث : 10‏/2‏/2019 8:26 م

ترامب و بن سلمان.jpg (269 KB)

يتساءل الكاتب جوناثان فانكين عن مسألة رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقديم تقرير للكونغرس بشأن ملابسات جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي  للكونغرس بعد يوم من كشف علاقة السعودية  بابتزاز بيزوس.

ويقول الكاتب في مقال نشره له موقع "ذي إنكويستر" الأميركي إن ترامب يرفض الرد على طلب الكونغريس  بهذا الشأن في الموعد النهائي الذي حدده يوم الجمعة، مشيرا إلى أنه من حقه تجاهل المواعيد النهائية التي وضعها.

ويفيد فانكين بأن ترامب يرفض الرد على الكونغرس بشأن جريمة قتل خاشقجي، في وقت يُعتقد فيه أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتله بطريقة وحشية.

وينسب الكاتب إلى  صحيفة نيويورك تايمز القول إنه من خلال رفض ترامب الرد على الكونغرس بهذا السياق، فإنه يكون قد تجاوز الموعد النهائي الذي يمنحه قانون ماغنيتسكي، الذي ينص على معاقبة الأفراد الأجانب الذين شاركوا في حالات انتهاك حقوق الإنسان.

ابتزاز
ويشير الكاتب إلى أن رفض ترامب يجيء بعد يوم من تصريح مؤسس "أمازون" جيف بيزوس بأنه تعرض للابتزاز من جانب صحيفة "ناشيونال إنكوايرر" الموالية لترامب.

وفي مقال له نشر على موقع "ميديا دوت كوم"، ربط أغنى رجل في العالم محاولة الابتزاز بقلق الصحيفة بشأن علاقتها مع السعودية.

ويشير الكاتب إلى أن بيزوس هو مالك صحيفة واشنطن بوسط، التي كان خاشقجي كاتبا فيها. ويقول إن صحيفة واشنطن بوست تواصل تحقيقاتها الخاصة بشأن جريمة القتل المروعة التي نفذها فريق سعودي داخل سفارة السعودية في ‘سطمبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

وينقل الكاتب عن شبكة "أي بي سي نيوز" القول إن المخقق الخاص روبرت مولر وسع من نطاق تحقيقاته بشأن التبرعات الضخمة وغير المبررة التي قدمها السعوديون إلى لجنة حفل تنصيب ترامب.

اجتماع
ووفقا لتقرير نشره موقع "ذي إنكويستر"، فقد اجتمع دونالد ترامب الابن في الثالث من غشت 2016 بمبعوثي الشرق الأوسط في برج ترامب الذين قالوا إن الأمير السعودي كان حريصا على مساعدة دونالد ترامب في الفوز بالانتخابات.

ويتابع الكاتب أنه على الرغم من الاستنتاجات التي توصلت إليها وكالات الاستخبارات والمحققون الدوليون بشأن تورط الحكومة السعودية بشكل مباشر في قتل خاشقجي، فإن ترامب لم يؤيد استنتاجاتهم، وصرح قائلا "نحن لا نستطيع معرفة جميع الحقائق". ووفقا لما ذكرته شبكة "سي أن بي سي"، أورد ترامب أن الولايات المتحدة ستحافظ على علاقتها مع المملكة العربية السعودية.

ويشير إلى أن مالك صحيفة "ناشونال إنكوايرر" ديفد بيكر هو من أصدقاء ترامب المقربين، وأنه كان دائما يقف في صفه ويسانده، ومثال ذلك مساندته له في قضية كارين ماكدوغال العارضة السابقة في مجلة "بلاي بوي"، التي ادعت أن ترامب كان على علاقة جنسية معها بين 2006 و2007.

وذكرت لجنة التحقيقات في وقت سابق أنه خلال الحملة الانتخابية لترامب سنة 2016، دفعت الصحيفة لماكدوغال مبلغا قدره 150 ألف دولار لتتكتم عن نشر القصة. وفي الوقت الذي لم يظهر فيه أي دليل مباشر حتى الآن يربط ترامب بمحاولة الابتزاز المزعومة ضد بيزوس، أكد الخبراء أن المحاولة قد تحمل توقيع ترامب.

تغريدة
في تغريدة له على تويتر، قال مؤلف الكتاب الأكثر مبيعا بعنوان "دليل التواطؤ: كيف خان ترامب أميركا؟ " سيث أبرامسون "يبدو أن هذه القصة تشمل السعوديين الذين تواطؤوا مع آل ترامب يوم 3 غشت، والذين قدموا مبالغ لدعم حملته. وإنه لهذا السبب يتستر ترامب الآن عنهم في جريمة القتل، وهو في الحقيقة أمر يثير الدهشة".

ووفقا لصحيفة "ذا هيل"، فيفيد أحد مراسلي صحيفة واشنطن بوست، الذي غطّى مزاعم ابتزاز بيزوس يوم الخميس، بأن المحققين الخاصين الذين استأجرهم بيزوس يعتقدون أن كيانا حكوميا قد تمكن من الحصول على المكالمات الرقمية الخاصة والمؤسسية لصاحب شركة "أمازون" مع امرأة لم تكن زوجته. ويتوقع بعض الخبراء أن الكيان قد يكون الحكومة السعودية.

وكتب ماكس بوت، وهو كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، أنه "ما زال هناك الكثير من الغموض حول تصرفات صحيفة ناشيونال إنكوايرر، خاصة علاقاتها مع الرئيس ترامب السعودية، وهو احتمال لمح إليه بيزوس في منشور كتبه على مدونته".

ويقول الكاتب إن ترامب والسعوديين قد عبروا عن غضبهم من صحيفة واشنطن بوست، حيث ألقى ترامب اللوم على بيزوس بخصوص المعلومات الدقيقة التي نشرت عنه. ويوم 13 يناير الماضي، نشر ترامب تغريدة على تويتر شمت من خلالها وسخر من الفضيحة التي طالت بيزوس.

 


المصدر: الجزيرة نقلا عن صحف أمريكية 

مقتل خاشقجي: هل ترامب متورط مع بن سلمان؟
رابط مختصر
10‏/2‏/2019 8:26 م
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.