البرلمانية حنان رحاب أول المتضامنين مع العدل والإحسان

الحرية تي في - الحرية تي في آخر تحديث : 7‏/2‏/2019 2:22 م

FB_IMG_1549552267541.jpg (32 KB)
عبرت الناشطة حنان رحاب والبرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي عن تضامنها مع جماعة العدل والإحسان،بعد تعرض بعض بيوت أعضائها لإقتحام من طرف رجال السلطة بسبب استقبالهم لأنشطة الجماعة؛

وجاء في كلمة رحاب التي عممتها عبر حسابها بالفيسبوك" أتضامن مع الاصدقاء في جماعة العدل والإحسان والتي لم تخف يوما أنها مستعدة للحوار مع مختلف الفرقاء السياسيين والحقوقيين..
حضرت مرارا لأنشطة العدل والاحسان بنفس الفضاءات التي أقفلت مؤخرا .. لم ارى فيها الا فضاء للنقاش وتبادل الافكار والمبادرات.. " 

واضافة حنان مشيدة بخيار جماعة العدل والإحسان الميال للحوار والإستماع للفرقاء قائلة، " واليوم اجدد اقتناعي القوي بضرورة ان نحيي اختيار جماعة العدل والاحسان للحوار و الانتصات وتبادل الزيارات في تعاملها مع باقي الفرقاء السياسيين.. وعلى الانفتاح على كل الاختيارات وللأفكار السياسية.. وعلى المواضبع الجامعة التي
تطور #المشترك #الأكبر الذي يجمعنا هو #الوطن.. " 

ولم تفوت حنان رحاب الفرصة لتبين بأن اختيار العدل والاحسان الفتل في المشترك بين الفرقاء والحرص عليه أكثر من مجرد الحوار، مستحضرة تجربة حراك 20 فبراير، بقولها ، "اشتغلنا جميعا في اطار حركة20 فبراير وكان الالتزام واضح بالارضية وسقف المطالَب وبسلمية الاحتجاج ..
أعضاء #جماعة_العدل_والاحسان نساء ورجالا يبدلون جهدا مضاعفا في تأطير وتكوين العشرات من الشباب بشكل يومي.. لم نقرأ لهم يوما تشجيعا على العنف.. او التكفير .. او الاٍرهاب.." 


ونشهد لهم مشاركتهم الملتزمة في المسيرات التي نظمت في دعما لقضيتنا الوطنية ..
الاختلاف مع المواقف السياسية او الاجتماعية للجماعة لا يبرر باي شكل من الاشكال هذا التضييق ..

أعضاء جماعة العدل والاحسان مواطنون مغاربة من حقهم أن يدافعوا على افكارهم ومن حقنا ان نناقشها اذا ما اختلفنا حولها .. ولا يحق لاي كان أن يفرض الوصاية على الحوار والتقارب والإنصات ..فنحن أبناء وبنات وطن واحد ..

البرلمانية حنان رحاب أول المتضامنين مع العدل والإحسان
رابط مختصر
7‏/2‏/2019 2:22 م
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.