بنشماس يعين اخشيشن نائبا له، في انتظار الخلف

الحرية تي في - منال رجواني آخر تحديث : 6‏/1‏/2019 11:52

بنشماس و اخشيشن.jpeg (168 KB)

قرر بنشماس الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال اجتماع طائ مشترك بين المكتبان السياسي والفدرالي أمس السبت 5 يناير بالرباط، تعين رئيس جهة مراكش آسفي أحمد اخشيشن أمينا عام بالنيابة في انتظار المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب للحسم بصفة رسمية في الشخصية التي سيقع عليها إجماع مناضلي الحزب لولاية جديدة.

وتأتي هذه الخطوة بعد غليان داخلي يعيشه حزب الجرار في إطار الصراع بين تكثل وتكثل مضاد؛

وفي ذات السياق تداولت وسائل إعلام تصريحات لتفسير القرار من طرف بعض المشاركين في ذات الإجتماع، والتي أعتبرت  اخشيشن  “بمثابة الرجل المناسب الذي يملك العديد من الأجوبة المتعلقة بالمرحلة التي يمر منها الحزب، واعتبروا الأمر حلا لتجاوز الأزمة التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة”.

وجدير بالذكر، أن بنشماس خلال الإجتماع الطارئ وضح كونه " لم يكن يرغب في الترشح لمنصب الأمين العام عقب إعلان إلياس العماري قراره النهائي للاستقالة من هذا المنصب، لكنّ استجابته كانت بسبب إرادة مناضلات ومناضلي الحزب التي كانت أقوى من تعففه عن الترشح". مضيفا أن حزبه أمام خيارين لحل الأزمة التي يعيشها ، “إما أن نعيد إنتاج نفس عوامل الأزمة، وأنا أفصح أن هناك شيئا ما ليس على ما يرام وهو اختلاف في التقديرات يتم التعبير عنه أحيانا بشكل حاد، فيمكن أن نستمر في حروبنا الصغيرة، ويمكن أن نختار الانتصار لمنطق العقل وهو القرار الشجاع”. وزاد أن “مستقبل حزب الأصالة والمعاصرة في الأمد المنظور متوقف على ما سيختاره قادة الحزب في هذا الإجتماع، وذلك أمام التحديات المتربصة بقيم المشروع الديمقراطي الذي ينشد الحداثة، وأمام استفحال رقعة الأزمات الاقتصادية في ظل ما عشناه طيلة سبع سنوات عجاف مع الحكومة".

وحتى هذا اللقاء المشترك لم يسلم من تشنج داخلي، إذ تجدر الإشارة إلى  غياب عضو المكتب السياسي عبد اللطيف وهبي الذي قال إنه لم يتم إبلاغه باللقاء ولم يحصل على برنامجه، كما غابت رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري التي أوضح بنشماش أنها تخلفت عن اللقاء لظروف صحية.

فإذا كان حزب الأصالة والمعاصرة يمر بأزمة تنظيمية حادة، اعترفت بها قيادات الحزب، وذلك في ظل ما تصفه عدد من القياديات داخليا بـ”عدم الرضا عن الطريقة التي يدبر بها الأمين العام منذ ترأسه قيادة الحزب”، فهل الرهان على شخصية أحمد اخشيشن في نيابة الأمين العام يعني حلا لهذه الأزمة، أم أن الحزب سيعرف منطق التسيير المشترك بين المتصارعين، أم أنه سيسير بمنطقين مختلفين؟


بنشماس يعين اخشيشن نائبا له، في انتظار الخلف
رابط مختصر
6‏/1‏/2019 11:52
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.