"تازة"مدينة الحزن والكآبة...

الحرية تي في - ماجد بن داود آخر تحديث : 30‏/11‏/2018 11:23

 

تازة الحزن الكآبة.jpg (125 KB)

وأنا أتجول بمدينتي الغالية قرب ساحة "كوليزي"، لفت انتباهي منظر عام، وهو وجوه وملامح الناس الذي توحي لك بلا تردد أنهم يعيشون في بؤس وحزن دائم ..، هذه الملامح التي ترسم لك صورة ولوحة بئيسة ومعبرة لسكان مدينة يرثى لحالهم ولحالها، وكأن هذه المدينة تجرعت للتو كأس سم، أو نزلت بها كارثة ما، أو زلزلت أرضها قبل قليل، أو خرجت للحظتها من حرب طاحنة خربت كل شيء ...فكل الوجوه شاحبة قاحلة، كل الوجوه منكمشة رسم الزمان فيها أخاديد وتجاعيد رغم شباب أصحابها، حيث كل من تلتقيه تحس بأنه حزين كئيب، وكل من تلقي عليه التحية ترى أن محياه يعبر بوضوح عن تشائم صاحبه وانسداد آفاقه وانكسار آماله وتوقف أحلامه؛

ويظل السؤال المطروح، هل للجو والتضاريس دخل في المسألة ؟؟؟ أم أن أحزان ناس "تازة" نابع بالأساس من الفقر والحالة المادية لغالبيتهم التي تبكي وتدمع عين العدو قبل الحبيب ؟؟؟

لقد أصبحت الابتسامة عندنا تساوي الملايين، والضحكة لا تزورنا وكأننا ملاعين، وأصبحنا نظهر بنفاق البشاشة والملابس المتنافسة والجمال الملائكي وكأننا خداعين، وأصبح الغالب على حالنا الحزن والكأبة فهما سيماتنا في كل الميادين...


كان الله في عون مدينتي "تازة"، وقد تولد لذينا الأمل، بعدما سمعنا عن عامل الاقليم الذي أثر إيجابيا على الساكنة في مجموعة من الصور والأخبار التي تداولتها معظم الجرائد المحلية والوطنية التي توحي بإنسانيته وصرامته وإخلاصه..

في انتظار الإبتسامة في تازة...



"تازة"مدينة الحزن والكآبة...
رابط مختصر
30‏/11‏/2018 11:23
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.