ساكنة مدينة "واد أمليل إقليم تازة": من ينقدها من البرك المائية

الحرية تي في - عزالدين العلمي آخر تحديث : 28‏/9‏/2018 9:56 م

الحرية تي في : مدينة واد أمليل .jpg (143 KB)

بعدما كانت تعاني مدينة "واد أمليل" إقليم تازة،من عدم إنتهاء أشغال قنوات الصرف الصحي، والتي خربت شوارعها إنطلاقا من حي "السكنى والتعمير" وصولا ل"حي المحطة" مما أدى إلى غضب الساكنة لمدة تزيد عن ثلاث سنوات.

وقد كانت معاناة ساكنة "وادي أمليل" تتجلى في سوء البنية التحتية حيث يلاحظ أن كل شوارعها تشكل خطرا على المارة، وخصوصا خلال فصل الشتاء حيث تمتلئ الحفر بالمياه فيصعب على السائقين تجنبها مما يسبب خسائر مادية بالنسبة للسيارات والعربات.

والغريب في الأمر أن الساكنة تنتظر معجزة لإكمال المشروع ،لتتفاجئ منذ بضعة أيام بظهور أشغال جديدة تزيد الوضع سوءا.

وقال: هذا راجع لعدم تحلي أعضاء المجلس البلدي بالمسؤولية التي حملت على عاتقهم، وعدم الوفاء بالوعود والالتزامات التي وعدوا الساكنة بها أيام الانتخابات طيلة 15 سنة.

وأضاف: إنا ساكنة "واد أمليل" تحمل كل المسؤولية لدار الضرائب، التي تأخذ الملايين من المواطنين كل سنة على جميع وسائل النقل و المساكن؛ وكذالك تطالب بمحاسبة المجالس المنتخبة، بدورهم مسؤولون على هذه المدينة.

الحرية تي في : واد أمليل إقليم تازة .jpg (140 KB)

و أفاد نفس المصدر "للحرية تي في" بأن السكان متوترة من هذه الحفر؛ مما جعلهم يرفعون أصواتهم خاصة ساكنة مدينة "واد أمليل" إقليم تازة.




ساكنة مدينة "واد أمليل إقليم تازة": من ينقدها من البرك المائية
رابط مختصر
28‏/9‏/2018 9:56 م
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.