الانتخابات التشريعية في تونس تنتج برلمانا بألوان الفسيفساء

الحرية تي في - نجاة حلمان آخر تحديث : 9‏/10‏/2019 11:35

10201965819538.jpg (85 KB)

رسمت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في تونس ، الأحد الماضي خريطة " مبعثرة " للبرلمان ، إذ لم يحصل أي حزب على أغلبية المقاعد التي تخوله لتشكيل الحكومة المقبلة منفردا . 

وستلجأ الأحزاب السياسية على الأرجح إلى تشكيل ائتلافات تحت قبة البرلمان من أجل تكوين تحالف يضم 109 أعضاء على الاقل من أجل تشكيل حكومة ائيلافية .

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في تونس حصول حزب النهضة على 40 مقعدا ، تلاه حزب قلب تونس المقرب من نظام بنعلي البائد ، الذي يرأسه رجل الأعمال المعتقل على خلفية التهرب الضريبي وتبييض الأموال نبيل القروي ب 35 مقعدا .

وحقق ائتلاف الكرامة الذي يرأسه المحامي الشاب سيف الدين مخلوف ، 18 مقعدا ، في حين لم يحصل التيار الديمقراطي سوى على 12 مقعدا من أصل 217 مقعدا ، هي إجمالي المقاعد في البرلمان التونسي .

ولا تزال هذه الأرقام أولية ، إذ تعتمد على استطلاعات الرأي التي أخذتها مؤسسات تونسية من الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع ، وكذلك مندوبي الأحزاب داخل لجان التصويت .

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات ، قبل يومين ،أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية بلغت 41.3 في المئة ، وستعلن الهيئة عن النتائج الأولية الرسمية غدا الأربعاء .

وتعد هذه النسبة أقل من تلك التي سجلت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية ، وكانت 49 في المئة ، من بين أكثر من 7 ملايين ناخب يحق لهم التصويت .

وتعد هذه النتائج اولية ، إلى حين الإعلان عن نتائج تصويت التونسيين بالخارج بخصوص 18 مقعدا ، والتي من شأنها أن تقلب النتائج رأسا على عقب .ومهما يكن فالانتخابات التونسية لحد الساعة أفرزت برلمانا مبلقنا سيكون صعبا إيجاد توليفة جامعة لاغلبية فاعلة . 

وتنافس في هذه الانتخابات التشريعية نحو 15 ألف مرشح ومستقلين متنوعين ومن اتجاهات سياسية عدة ، في حين بلغت مراكز الاقتراع نحو 14 ألف مركزا .

الانتخابات التشريعية في تونس تنتج برلمانا بألوان الفسيفساء
رابط مختصر
9‏/10‏/2019 11:35
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.