أزمة نقل خانقة لسكان المدينة الإقتصادية نتيجة إضراب عمال شركة "نقل المدينة"

الحرية تي في - بشرى منكاوي آخر تحديث : 2‏/10‏/2019 18:29

e184434f545b2592080370f923741636.0.jpg (28 KB)

خاضت شركات النقل العمومي الحضري "الطوبيسات" اليوم الأربعاء 2 أكتوبر إضرابا عاما في العاصمة الإقتصادية، الأمر الذي خلق إرتباكا وفوضى وسط صفوف المواطنين الذين إنتظرو ساعات لركوب و سيلة نقل توصلهم إلى مقرات عملهم، إذ فوجئ سكان العاصمة الإقتصادية، اليوم الأربعاء، بخوض حافلات “النقل المدينة”، إضرابا عن العمل، ما أثار استياءهم 
وقد عبر عدد كبير عن غضبهم و إستيائهم، نظرا للساعات العصبية التي قضوها، وهم في إنتضار و سيلة نقل توصلهم لقضاء مصالحهم، بعد أن أستفاقو على إضراب حافلات النقل العمومي فجهة و بدون سابق إشعار.

وحسب ما عاينته مصادر مطلقة ، فإن المواطنين وجدوا أنفسهم من دون وسيلة نقل صباح اليوم، لتنطلق معاناتهم المريرة في سبيل البحث عن وسيلة نقل لقضاء مصالحهم.

 

662ee39b8fcaca864beb156e4a44003e.0.jpg (19 KB)

كما تحولت محطات سيارات الأجرة من الصنف الكبير إلى ساحة فوضوية، سواء من طرف سائقي الطاكسيات أو “الخطافة”.

وقال عزيز زعاف، الكاتب العام لعمال نقل المدينة، في حديثه مع إحدى المنابر الإعلامية إن ”المستخدمين يخوضون إضرابا عن العمل في جميع الخطوط”، مضيفا “المستخدمين لم يتوصلوا بعد بأجرتهم، وتم طرد العديد منهم من دون أي سبب لذلك”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “الغرض من الإضراب، ومن الوقفات الاحتجاجية اليومية التي تخوضها شغيلة نقل المدينة، هو إسماع صوتهم، خاصة وأن هذه الفئة تعاني ظروفا صعبة، يرافقها التأخر في صرف الأجور، بالإضافة إلى عدم تسوية مستحقات الصناديق الاجتماعية، فضلا عن أن المستخدمين يجهلون مصيرهم مستقبلا”.

وأضاف الكاتب العام لعمال قطاع نقل المدينة، أن “هاته الوقفة الاحتجاجية لن تكون الوحيدة، بل يصر مستخدمو نقل المدينة في الدارالبيضاء على الاحتجاج بشكل يومي، إلى حين الاستجابة إلى جميع مطالبهم، حتى ولو استدعى الأمر إضرابا عن العمل، واعتصامات أخرى داخل الإدارة.

أزمة نقل خانقة لسكان المدينة الإقتصادية نتيجة إضراب عمال شركة "نقل المدينة"
رابط مختصر
2‏/10‏/2019 18:29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.