زيان يفجر فضيحة اختلاسات أموال عمومية بوزارة أخنوش

الحرية تي في - الحرية تي في آخر تحديث : 8‏/8‏/2018 9:44 ص

 

زيان وأخنوش.jpg (187 KB)
كشف الحزب المغربي الليبرالي الحر، بأن مسؤولين بوزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية التي يرأسها “عزيز اخنوش” يهيؤون  الجو المناسب والإجراءات القانونية اللازمة للتلاعب بالمال العام، معلنا بأنه وضع تقريرا بالدلائل والبراهين بمكتب رئيس الحكومة والنيابة العامة ومفتشية وزارة الداخلية ووزير العدل.

وأكد تقرير للحزب الذي يرأسه “محمد زيان” بأنه “بعد ملاحظة ومراقبة ما تقوم به السلطات العمومية بخصوص التهييء لعيد الأضحى، استطاعت لجنة محاربة الفساد التابعة للحزب المغربي الحر الوصول لبعض الحقائق التي تثبت تورط مسؤولين عن قطاع الماشية واللحوم بوزارة الفلاحة أو بمؤسسات تعمل تحت وصاية وزارة الفلاحة، في تهييء الجو المناسب والإجراءات القانونية اللازمة التي ستمكنها من التلاعب بالمال العام بذريعة الاستجابة لحاجيات المواطنين”.

ووفق ذات التقرير، “فقد تبين للحزب المغربي الحر أنه عن طريق الغرفة الفلاحية بإقليم بن سليمان الموجود بتراب جهة الدار البيضاء – سطات، مرورا بجمعيات تنمية قطاع اللحوم الحمراء بنفس الإقليم، يتم شهريا اختلاس ما بين 500 ألف درهم إلى مليون درهم شهريا، ذلك أن الغرفة الفلاحية ببن سليمان تقوم بدفع بصفة مستمرة لمساعدة هذه الجمعية في تنمية قطاع اللحوم الحمراء، ما يفوق مليون درهم شهريا، تقوم بتحويلها إلى الحساب البنكي لنائب الرئيس الأول بتوقيعات من رئيس الجمعية”.

وقد بلغت هذه التحويلات في دجنبر من سنة 2014 إلى مليون و80 ألفا و300 درهم (1.080.300 درهم) وفق التقرير، فيما بلغت التحويلات في شهر مارس من السنة الموالية (أي سنة 2015) ما مجموعه مليون و628 ألفا و400 درهم (1.628.400 درهم)، حيث يمكن التحقق من هذه المبالغ المالية عبر “مراقبة بمراقبة الحساب البنكي رقم 005304717651010595 المفتوح بالمؤسسة البنكية القرض الفلاحي بوكالة بن سليمان”.

وأضاف أصدقاء زيان “أنه في هذه السنة لجأت هذه المجموعة إلى حيلة جديدة، بتواطؤ مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA))، وذلك بشراء ستة ملايين قرط (boucle) بمبلغ 24 مليون درهم، وتحويل مبلغ قدره 12 مليون درهم لتشخيص الضيعات الفلاحية وقطيع الأغنام حسب نقط تواجد الكْسَابَة وتكوين اليد العالمة التي ستسهر على تثبيت هذه الأقراط في آذان رؤوس الأغنام التي ستباع خلال عيد الأضحى الذي لا تفصلنا عنه سوى بِضع أسابيع، فيما يتم تبرير هذه المصاريف عبر قيام الجهات المذكورة بحملة توعية للدفع بالمستهلكين إلى اقتناء البهائم المشخصة، علما أن رؤوس الأغنام والماعز يفوق عددها في المغرب 25 مليون رأس، يُذبح منها سنويا بمناسبة عيد الأضحى 9 ملايين رأس”.

وأوضح التقرير ” بأن ثمن القرط الواحد الذي لا يمكن أن يتجاوز نصف درهم، سجل في ميزانية الفيدرالية البيومهنية بـ4 دراهم، فيما كلفت عملية تثبيتها (الأقراط) ما مجموعه 12 مليون درهم، مما يعني أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام بتحويل 36 مليون درهم إلى حساب الفيدرالية، يعلم الله من استفاد منها، في حين أن العملية برمتها لا يمكن أن تفوق 10 ملايين درهم، ولهذه الغاية، فإن وزارة الفلاحة وقعت مؤخرا، اتفاقية شراكة مع الفيدرالية البيومهنية للحوم الحمراء، إلا أن الغريب في الأمر أن رئيس هذه الفيدرالية هو نفسه الشخص الذي كان يحَوِّل سنويا ملايين الدراهم إلى حساب نائبه الأول بإقليم بن سليمان”.

والتمس التقرير التدخل العاجل من المؤسسات المسؤولة باتخاذ التدابير اللازمة في الموضوع.



زيان يفجر فضيحة اختلاسات أموال عمومية بوزارة أخنوش
رابط مختصر
8‏/8‏/2018 9:44 ص
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.